الطريقة الجعفرية بساحة كوم أمبو

دينى - صوفى جعفرى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حوار مع شيخ الطريقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى امام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 265
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: حوار مع شيخ الطريقة   الإثنين سبتمبر 26, 2011 10:13 pm

حوار مع شيخ الطريقة الجعفرية الأحمدية المحمدية
س : شاع في الساحة الصوفية تعصب الأتباع لشيوخهم بما يؤدي إلى الفُرقة والشتات، فهل عالجت الطريقة الجعفرية هذا الخطأ الشائع؟ وكيف؟

ج: نعم: عُرف عن قليلي العلم بأحكام الدين العصبية الممقوتة البغيضة والتي لا يرضاها أهل التصوف الطاهر، ونحن نؤمن بتعدد الطرق الصوفية، ولكل طريقة نهجها وشيخها وأتباعها ومذهبها وأورادها، وهذا في حد ذاته لا يعدو أن يكون تنافسًا في الخير، ولا يدعو إلى شقاق وتعصب بل تسمى كل طريقة (مدرسة خاصة) ونحن نؤمن أيضًا بأن حركة التصوف حركة متكاملة ومتداخلة في المنهج والأسلوب التربوي وهذا يفتح باب اللقاء الجماعي والفردي على صعيد المحبة والأخوة وعلى بساط اللقاءات الصوفية في الحضرات الدينية والمناسبات القومية كما يفتح باب تبادل الزيارات بين الطرق الصوفية لشحذ الهمم وتقوية العزائم ولتأكيد وحدة الهـدف

وكما هو معروف أن الحركة الصوفية لها تاريخها القديم الموروث عن السلف الصالح ولها دورها المشرق في الكفاح والنضال الوطني والديني ونشر الإسلام في مجاهل أفريقيا وآسيا، والتصوف الإسلامي له مذهبه الصافي المصفى الذي لا يقبل الفُرقة والشتات، ونحن لا ننكر أن هناك أشياء دخيلة على المذهب الصوفي لا نقرها ولا نؤمن بها بل نرفضها تمامًا، ومعالجة لذلك فإن حضراتنا مفتوحة لأبناء الطرق جميعًا فضلاً عن مشايخهم يشاركوننا ونرحب بهم ونفتح لهم المجال بأذكارهم ومناهجهم، ونحن لا نعرف التعصب ولا التحزب بل نحقق قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: «وكونوا عباد الله إخوانا»

س: عُرف عن بعض الطرق أنها لا تُجْلِسُ في حضراتها إلا من أخذ العهد وتلقى البيعة على يد الشيخ فهل يوجد هذا المبدأ لديكم؟

ج : إن أبواب حضرتنا مفتوحة لجميع المسلمين ولكل محب ومريد, ومن فضل الله تعالى علينا أن مجالسنا لا تكون إلا في المساجد، ومن ذا الذي يمنع مساجد الله أن يُذكر فيها اسمه؟

ومن أعظم مننه علينا أن حضراتنا شرعية تمامًا والحمد لله تجذب كل من يراها إليها، ونحن لا نلزم كل من يحضر معنا بأخذ العهد والسلوك بنهجنا، بل نجد أن كل من يحضر مرة أو مرتين لا يملك إلا أن ينضم طائعًا من نفسه، لما يجده من شدة الرغبة والشوق ثم هو لا ينفك عنا بعد ذلك

س: يزعم بعض المثقفين أن التصوف لا يلبي حاجة المجتمع الإسلامي في هذا العصر فما هي الأسباب التي أدت بهم إلى هذا الحكم؟ وهل لطريقتكم وسائل لعلاج هذه الظاهرة؟

ج : إن حركة التصوف الذاتية والاجتماعية مرتبطة ارتباطًا تربويا بنظام الحياة العام كما هي مرتبطة بحركة الحياة ومقوماتها فالصدق والأمانة والشرف والتدين والإخلاص كل هذه صفات مقومة للمجتمع، فالسلوك الشخصي لبنة في بناء المجتمع المسلم المتكامل المعافى من الرذائل والنقائص

وكذلك من المعروف أن المجتمع الإسلامي له حركته وفق منهج الله المقيد بإرادته -سبحانه- المحددة في شريعة الله كتابًا وسنة وهذه الحركة هي أساس البقاء والنماء ولا تكون الحركة إلا من خلال أفراد لهم ذاتيتهم وأخلاقهم

ففي مجال المعاملة نعامل الله – تعالى - في أشخاص خلقه بما أراد فكل ما يصدر من إحسان في المعاملة شعاره «الدين المعاملة»

وفي هذا المجال أعطت الطريقة الجعفرية الفرصة للشباب ليقوم بدوره في الحياة خدمة للمجتمع، فأسست له المسجد المتعدد الأغراض، كما أقامت المنشآت العلمية والإجتماعية من دور للعلم والقرآن والحضانة وفصول التقوية والعيادات الصحية والمستشفيات الخيرية.. وكل ذلك مظهر من مظاهر حركة التصوف في تطوير المجتمع وتلبية حاجة الإنسان المعاصر

فالطريقة الجعفرية حركة اجتماعية ومدرسة دينية سلفية صوفية لا تعرف الرهبنة ولا العزلة ولا الدجل ولا الشعوذة

س: ارتبط اسم التصوف في كثير من الأذهان بالدجل والشعوذة فهل لذلك من أساس؟ وكيف حصنتم الطريقة ضد هذه الانحرافات؟

ج:نحن بحمد الله تعالى لا نعرف الدجل ولا الخرافات كما قد بينته لك سابقًا، وشيخنا - رضي الله عنه - يقول

ما عندنا لهو ولا غرور ولا خرافات ولا ظهـور

فقد حاربنا -بفضل الله تعالى - كل أنواع الدجل والشعوذة والخرافات وليس عندنا من يظهر بهذا المظهر النكير، وأولادنا -والحمد لله- كلهم متعلمون فاقهون لأحكام دينهم، وإن الأوراد والحصون والأذكار مع صفاء النفس وصدق النية تكفي لسد مداخل الشيطان، وإن تراث شيخنا الموروث لنا بوصفه شيخًا للأزهر الشريف لهو الحصن الحصين لنا من الوساوس والأوهام فليس لدينا من يخضع لأوهام الدجل ووساوس الشعوذة والحمد لله

س: ينعي كثير من الناس على التصوف أنه السبب في تخلف المسلمين حيث فشت بين بعض الصوفية ظاهرة التواكل والبطالة تسترًا في لباس الزهد وبُغض الدنيا. فما وجه الحقيقة في هذه القضية؟

ج : إن العمل في الإسلام من أهم واجبات الحياة، وإن الصوفي الحقيقي لا يرضى أن يعيش عالة على غيره، وإن الإسلام بتاريخه المجيد حافل بالسجلات الدالة على هذا، وكان شيخنا- رضي الله تعالى عنه- يسأل المريد أول ما يسأله عن وظيفته هل يعمل أم لا ؟، ثم يأمر به إلى من يُعينُه على مهنة ثم يسأله بعد ذلك عن زواجه هل هو متزوج أم لا ؟ ثم يعده لأداء فريضة الحج

ولقد وفقنا الله - تعالى - للتعبير بأصدق حال عن هذا، فقد نشرنا المراكز الجعفرية المتعددة الأغراض على امتداد الجمهورية وعددها أكثر من ستين وهي تعبر تعبيرًا صادقًا عن نشاط الطريقة ومدى حبها للعمل، وهي واحدة من الطرق، فكثير من الطرق غيرنا لهم خدمات اجتماعية جليلة، وكل الأعمال لها مظهر اجتماعي بنّاء يقدم للمجتمع خدمات طيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://algafaryhbcoomombo.forumegypt.net
 
حوار مع شيخ الطريقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة الجعفرية بساحة كوم أمبو :: الفئة الأولى :: السيرة الذاتية ومؤلفات وقصائد الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه-
انتقل الى: