الطريقة الجعفرية بساحة كوم أمبو

دينى - صوفى جعفرى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 من هو الرجل الصالح؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى امام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 265
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: من هو الرجل الصالح؟   السبت أكتوبر 08, 2011 2:48 pm


هو الخضر عله السلام .

الثابت عنه أنه عبد من عباد الله آتاه الله رحمة وعلما ورد ذكره قي القرآن وفى بعض الأحاديث ,واختلفت الأقوال هل هو نبى أم ولى والظاهر من إطلاق القرآن أنه نبي من أنبياء الله وله قصة مشهورة مع موسى (عليه السلام) قي القرآن والحديث وتروى عنه بعض القصص الأخرى ,والأخبار ولم يثبت صحة أى منها غير القصة المشهورة التي ذكرت قي القرآن والحديث.
وقد ذكر الخضر في كثير من الرويات لقصص الانبياء عليهم السلام...وأن الله أمد في عمر الخضر إلى يومالقيامة

[ القول الفصل في الخضر عليه السلام ]
الصواب الذي عليه المحققون : أنه ميت ، وأنه لم يدرك الإسلام ولو كان موجودا في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لوجب عليه أن يؤمن به ، ويجاهد معه ، كما أوجب الله ذلك عليه وعلى غيره ، ولكان يكون في مكة والمدينة ، ولكان يكون حضوره مع الصحابة للجهاد معهم وإعانتهم على الدين أولى به من حضوره عند قوم كفار ليرقع لهم سفينتهم ، ولم يكن مختفيا عن خير أمة أخرجت للناس ، وهو قد كان بين المشركين ولم يحتجب عنهم .

ثم ليس للمسلمين به وأمثاله حاجة لا في دينهم ولا في دنياهم ؛ فإن دينهم أخذوه عن الرسول النبي الأمي صلى الله عليه وآله وسلم الذي علمهم الكتاب والحكمة , وقال لهم نبيهم : لو كان موسى حيا ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم وعيسى بن مريم عليه السلام إذا نزل من السماء إنما يحكم فيهم بكتاب ربهم وسنة نبيهم ، فأي حاجة لهم مع هذا إلى الخضر وغيره ؟ ! والنبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبرهم بنزول عيسى من السماء ، وحضوره مع المسلمين ، وقال : كيف تهلك أمة أنا في أولها وعيسي في آخرها ؟ ! فإذا كان النبيان الكريمان اللذان هما مع إبراهيم وموسى ونوح أفضل الرسل ، ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم سيد ولد آدم ، ولم يحتجبوا عن هذه الأمة لا عوامهم ولا خواصهم ، فكيف يحتجب عنهم من ليس مثلهم ؟ ! وإذا كان الخضر حيا دائما فكيف لم - يذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك قط ، ولا أخبر به أمته ، ولا خلفاؤه الراشدون ؟ ! وقول القائل : إنه نقيب الأولياء ، فيقال له :

من ولاه النقابة وأفضل الأولياء أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟ وليس فيهم الخضر .

وعامة ما يحكى في هذا الباب من الحكايات بعضهما كذب ، وبعضها مبني على ظن رجل مثل شخص رأى رجلا ظن أنه الخضر ، وقال : إنه الخضر ، كما أن الرافضة ترى شخصا تظن أنه الإمام المنتظر المعصوم ، أو تدعي ذلك ، وروي عن الإمام أحمد بن حنبل أنه قال - وقد ذكر له الخضر - من أحالك على غائب فما أنصفك . وما ألقى هذا على ألسنة الناس إلا الشيطان .

حياة الخضر

قيل : إن من يقول بحياة الخضر هم الصوفية ومن تأثر بهم ، وأما أهل السنة والجماعة فلا يقولون بحياة الخضر .
نقول : قال ابن حجر في ( الإصابة ) : الخضر صاحب موسى (عليه السلام) اختلف في نسبه وفي كونه نبيا وفي طول عمره وبقاء حياته وعلى تقدير بقائه إلى زمن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم ) وحياته بعده فهو داخل في تعريف الصحابي على أحد الأقوال ولم أر من ذكره فيهم من القدماء مع ذهاب الأكثر إلى الأخذ بما ورد من أخباره في تعميره وبقائه وقد جمعت أخباره وما انتهى إلى علمه مع بيان ما يصح من ذلك وما لا يصح .
وقال ابن كثير في تاريخه : وأما الخلاف في وجوده إلى زماننا هذا فالجمهور على أنه باق إلى اليوم قيل لأنه دفن آدم بعد خروجهم من الطوفان فنالته دعوة أبيه آدم بطول الحياة وقيل لأنه شرب من عين الحياة فحيى .
فمن أين الجزم بأن أهل السنة يذهبون إلى نفي وجوده وأنه من قول الصوفية فقط مع تصريح ابن حجر بذهاب الأكثر إلى الأخذ بما ورد من أخباره في التعمير وقولابن كثير : فالجمهور على أنه باق إلى اليوم ؟ أم تريد أن تقول أن أكثر علماء السنة وجمهورهم من الصوفية !!
وقد أطال كل من ابن حجر وابن كثير البحث حول ذلك فليراجع .
بل روى مسلم في صحيحه في كتاب الفتن باب في صفة الدجال ما يدل على وجوده وبقاءه حيا إلى زمن الدجال فقد روى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا سعيد الخدري قال : حدثنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) يوما حديثا طويلا عن الدجال ، فكان فيما حدثنا.
قال : يأتي وهو محّرم عليه أن يدخل نقاب المدينة ، فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول له : أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) حديثه فيقول الدجال : أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر ؟ فيقولون : لا ، قال : فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه : والله ! ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن ، قال : فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه ، قال أبو إسحاق هذا الرجل هو الخضر عليه السلام .
قال النووي في شرحه لصحيح مسلم في حاشية الصفحة المذكورة : ( قال أبو إسحاق ) أبو إسحاق هذا هو إبراهيم بن سفيان ، راوي الكتاب عن مسلم ، وكذا قال معمر في جامعه في إثر هذا الحديث كما ذكره ابن سفيان ، وهذا تصريح منه بحياة الخضر (عليه السلام) وهو الصحيح .
وأورده ابن حبان في صحيحه مع اختلاف في الألفاظ ، وأضاف بعدها ابن حبان قوله : قال معمر : يرون أن الرجل الذي يقتله الدجال ثم يحييه الخضر ، قال الشيخ شعيب الأرناؤوط : حديث صحيح
فبناءا على الرواية يكون الخضر حيا حتى فتنة الدجال .
وروى الحاكم في ( المستدرك ) عن أنس بن مالك قال : لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) أحدق به أصحابه فبكوا حوله واجتمعوا فدخل رجل أصهب اللحية جسيم صبيح فتخطا رقابهم فبكى ثم التفت إلى أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : إن في الله عزاء من كل مصيبة وعوضا من كل فائت وخلفا من كل هالك فإلى الله فأنيبوا وإليه فارغبوا ونظرة إليكم في البلاء فانظروا فإنما المصاب من لم يجبر ، وانصرف فقال بعضهم لبعض تعرفون الرجل فقال : أبو بكر وعلي نعم هذا أخو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) الخضر عليه السلام .
فالخضر وفق هذه الرواية كان حيا بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) .
ونقل ابن حجر الهيثمي في ( الصواعق المحرقة ) : أخرج أبو نعيم بسند صحيح عن رياح بن عبيدة : خرج عمر بن عبد العزيز إلى الصلاة وشيخ يتوكأ على يده فقلت في نفسي : إن هذا الشيخ جاف ، فلما صلى ودخل لحقته فقلت : أصلح الله الأمير من الشيخ الذي كان يتكئ على يدك ؟ قال : يا رباح رأيته ، قلت : نعم ، قال : ما أحسبك إلا رجلا صالحا ذاك أخي الخضر أتاني فأعلمني أني سألي أمر هذه الأمة وأني سأعدل فيها فرحمه الله ورضي عنه .
وقد روى القصة أبو نعيم في ( الحلية ) .
قال محقق كتاب ( الصواعق المحرقة ) طبعة دار الكتب العلمية في الحاشية : ذكر النووي في تهذيب الأسماء أن أكثر العلماء أجمعوا على أن الخضر حي موجود بين أظهرنا … وأن ابن الصلاح أفتى بأنه حي عند جماهير العلماء والصالحين والعامة معهم … واجتماع الخضر بعمر بن عبد العزيز ذكره ابن حجر العسقلاني في ( الإصابة ) ، وقال في الرواية التي أخرجها أبو نعيم في الحلية في ترجمة عمر بن عبد العزيز أنه أخرجها أيضا أبو عروبة الحراني في تاريخه ويعقوب بن سفيان بسند قال فيه ابن حجر : هذا أصلح إسناد وقفت عليه في هذا الباب ، وذكر أن الحافظ العراقي رجع عن القول بعدم حياته وأنه أدرك من كان يجتمع به ومنهم علم الدين البساطي المالكي قاضي المالكية زمن الظاهر برقوق وللحافظ رسالة تسمى بالروض النضر بأنباء الخضر يميل فيها إلى القول بحياته . والله أعلى وأعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://algafaryhbcoomombo.forumegypt.net
 
من هو الرجل الصالح؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة الجعفرية بساحة كوم أمبو :: الفئة الأولى :: فى رحاب القرآن الكريم :: من القصص القرآنى-
انتقل الى: