الطريقة الجعفرية بساحة كوم أمبو

دينى - صوفى جعفرى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 هل يجوز عندكم زيارة القبور وتقبيلها والطواف عليها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى امام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 265
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: هل يجوز عندكم زيارة القبور وتقبيلها والطواف عليها   الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 3:17 pm

هل يجوز عندكم زيارة القبور وتقبيلها والطواف عليها كما يطاف على الكعبة؟ وما يقوله الزائر ؟





الجواب:

أما زيارة القبور؛ فقد تقدم الجواب على جوازها عندنا، ونأتي الآن بالأدلة على شرعيتها.

وأما التقبيل فليس به بأس لعدم المانع إلا أن يُعتقد أنه سنة.

وأما الطواف فإن فعله الفاعل معتقداً أنه سنة أو قصد به عبادة القبر فلا يجوز؛ لأنه بدعة وشرك إن قصد العبادة، وإلا فلا بأس لعدم المانع، والأولى تركه تجنباً للتهمة.

وأما ما يقوله الزائر: فالتسليم على الميت والدعاء له، وتلاوة ما تيسر إلى روحه لآثار وردت في ذلك؛ روى الإمام زيد بن علي، عن آبائه عن علي - عليهم السلام - أنه كان إذا دخل المقبرة قال: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، أنتم لنا فرط وإنا بكم لاحقون، إنا إلى الله راغبون وإنا إلى ربنا لمنقلبون.

وروى أيضاً عن آبائه، عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه أمر بجنازة أن توضع في اللحد، وأمرهم بالدعاء لها؛ فلما ألقى عليه التراب حثا بثلاث حثيات، ثم دعا بما شاء الله أن يدعو له، ثم قال: ((اللهم جاف الأرض عن جنبه، وصعد روحه، ولقه منك رضواناً)) فلما فرغ من دفنه جاء رجل فقال: يا رسول الله إني لم أدرك الصلاة عليه أفأصلي على قبره ؟ قال: ((لا، ولكن قم على قبره فادع لأخيك وترحم عليه واستغفر له)).

وروى علي الرضى بن موسى الكاظم عن آبائه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من مر على المقابر وقرأ قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة ثم وهب أجره للأموات أعطي من الأجر بعدد الأموات)).

وروي عنه - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((اقرأوا على موتاكم يس)).

وفي شرعيتها وفضلها ما رواه الإمام الأعظم زيد بن علي، عن آبائه - عليهم السلام -: عودوا مرضاكم واشهدوا جنائزكم وزوروا قبور موتاكم؛ فإن ذلك يذكركم بالآخرة.

وروى السيد الإمام أبو طالب عن الحسين بن علي - عليهما السلام - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن حبيبي جبريل أتاني فأخبرني بأنكم قتلى، وأن مصارعكم شتى، فأحزنني ذلك؛ فدعوت الله لكم)) فقال الحسين: يا رسول الله من يزورنا على تشتتنا وتباعد قبورنا؟

فقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((طائفة من أمتي يريدون بذلك بري وصلتي، إذا كان يوم القيامة زرتهم بالموقف فأخذتهم بأعضادهم فأنجيتهم من أهوالها)).

وروى أيضاً عن الحسين بن زيد عن آبائه عن علي - عليهم السلام - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من زار قبراً من قبورنا أهل البيت ثم مات من عامه وكل الله على قبره سبعين ملكاً يسبحون له إلى يوم القيامة)).

وروى الهادي - عليه السلام - بسنده إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من زارني في حياتي أو زار قبري بعد وفاتي صلّت عليه ملائكة الله اثنتي عشرة ألف سنة)).

وروى أيضاً عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: ((من زار قبري وجبت له شفاعتي)).

وروى أيضاً عن الحسن - عليه السلام - أنه قال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من زارني حياً أو ميتاً أو زار أباك حياً أو ميتاً أو زار أخاك حياً أو ميتاً أو زارك حياً أو ميتاً كان حقيقاً على الله أن يستنقذه يوم القيامة)).

وعنه - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من زار قبري وجبت له شفاعتي)) رواه الدارقطني بسنده عن ابن عمر والبيهقي وغيرهما رواه عنهما تقي الدين بن السبكي.

وروى أيضاً: ((من زار قبري حلت له شفاعتي)) قال: رواه البزار بسنده عن ابن عمر.

وروى أيضاً: ((من جاءني زائراً لا لعمل حاجة إلا زيارتي كان حقاً علي أن أكون له شفيعاً يوم القيامة)) قال: رواه الطبراني في معجمه الكبير، والدارقطني في أماليه، وأبو بكر بن المقري في معجمه، وصححه سعيد بن السكن من حديث ابن عمر.

وروى: ((من زار قبري فكأنما زارني في حياتي)) قال: رواه الدارقطني وغيره، والبيهقي عن ابن عدي. كما يطاف على الكعبة؟ وما يقوله الزائر ؟





الجواب:

أما زيارة القبور؛ فقد تقدم الجواب على جوازها عندنا، ونأتي الآن بالأدلة على شرعيتها.

وأما التقبيل فليس به بأس لعدم المانع إلا أن يُعتقد أنه سنة.

وأما الطواف فإن فعله الفاعل معتقداً أنه سنة أو قصد به عبادة القبر فلا يجوز؛ لأنه بدعة وشرك إن قصد العبادة، وإلا فلا بأس لعدم المانع، والأولى تركه تجنباً للتهمة.

وأما ما يقوله الزائر: فالتسليم على الميت والدعاء له، وتلاوة ما تيسر إلى روحه لآثار وردت في ذلك؛ روى الإمام زيد بن علي، عن آبائه عن علي - عليهم السلام - أنه كان إذا دخل المقبرة قال: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، أنتم لنا فرط وإنا بكم لاحقون، إنا إلى الله راغبون وإنا إلى ربنا لمنقلبون.

وروى أيضاً عن آبائه، عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه أمر بجنازة أن توضع في اللحد، وأمرهم بالدعاء لها؛ فلما ألقى عليه التراب حثا بثلاث حثيات، ثم دعا بما شاء الله أن يدعو له، ثم قال: ((اللهم جاف الأرض عن جنبه، وصعد روحه، ولقه منك رضواناً)) فلما فرغ من دفنه جاء رجل فقال: يا رسول الله إني لم أدرك الصلاة عليه أفأصلي على قبره ؟ قال: ((لا، ولكن قم على قبره فادع لأخيك وترحم عليه واستغفر له)).

وروى علي الرضى بن موسى الكاظم عن آبائه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من مر على المقابر وقرأ قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة ثم وهب أجره للأموات أعطي من الأجر بعدد الأموات)).

وروي عنه - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((اقرأوا على موتاكم يس)).

وفي شرعيتها وفضلها ما رواه الإمام الأعظم زيد بن علي، عن آبائه - عليهم السلام -: عودوا مرضاكم واشهدوا جنائزكم وزوروا قبور موتاكم؛ فإن ذلك يذكركم بالآخرة.

وروى السيد الإمام أبو طالب عن الحسين بن علي - عليهما السلام - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن حبيبي جبريل أتاني فأخبرني بأنكم قتلى، وأن مصارعكم شتى، فأحزنني ذلك؛ فدعوت الله لكم)) فقال الحسين: يا رسول الله من يزورنا على تشتتنا وتباعد قبورنا؟

فقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((طائفة من أمتي يريدون بذلك بري وصلتي، إذا كان يوم القيامة زرتهم بالموقف فأخذتهم بأعضادهم فأنجيتهم من أهوالها)).

وروى أيضاً عن الحسين بن زيد عن آبائه عن علي - عليهم السلام - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من زار قبراً من قبورنا أهل البيت ثم مات من عامه وكل الله على قبره سبعين ملكاً يسبحون له إلى يوم القيامة)).

وروى الهادي - عليه السلام - بسنده إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من زارني في حياتي أو زار قبري بعد وفاتي صلّت عليه ملائكة الله اثنتي عشرة ألف سنة)).

وروى أيضاً عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: ((من زار قبري وجبت له شفاعتي)).

وروى أيضاً عن الحسن - عليه السلام - أنه قال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من زارني حياً أو ميتاً أو زار أباك حياً أو ميتاً أو زار أخاك حياً أو ميتاً أو زارك حياً أو ميتاً كان حقيقاً على الله أن يستنقذه يوم القيامة)).

وعنه - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((من زار قبري وجبت له شفاعتي)) رواه الدارقطني بسنده عن ابن عمر والبيهقي وغيرهما رواه عنهما تقي الدين بن السبكي.

وروى أيضاً: ((من زار قبري حلت له شفاعتي)) قال: رواه البزار بسنده عن ابن عمر.

وروى أيضاً: ((من جاءني زائراً لا لعمل حاجة إلا زيارتي كان حقاً علي أن أكون له شفيعاً يوم القيامة)) قال: رواه الطبراني في معجمه الكبير، والدارقطني في أماليه، وأبو بكر بن المقري في معجمه، وصححه سعيد بن السكن من حديث ابن عمر.

وروى: ((من زار قبري فكأنما زارني في حياتي)) قال: رواه الدارقطني وغيره، والبيهقي عن ابن عدي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://algafaryhbcoomombo.forumegypt.net
 
هل يجوز عندكم زيارة القبور وتقبيلها والطواف عليها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة الجعفرية بساحة كوم أمبو :: الفئة الأولى :: فتاوى وأحكام :: فتاوى وأحكام متنوعة-
انتقل الى: